الخبيئة.. كنوز خفية تكشف أسرار الدفن في مصر القديمة
الخبيئة.. كنوز خفية تكشف أسرار الدفن في مصر القديمة
يستضيف المتحف المصري بالتحرير، في القاعة 52 علوي تجربة عرض فريدة بعنوان \الخبيئة: كنوز خفية\، تسلط الضوء على جانب مهم من أسرار الدفن في مصر القديمة، وتكشف خبايا الماضي التي حافظت على تراثنا لآلاف السنين.
يضم المعرض بالمتحف المصري بالتحرير، مجموعة مختارة من التوابيت المبهرة، من بينها 15 تابوتا تُعرض لأول مرة أمام الجمهور، بالإضافة إلى مقتنيات أثرية ساحرة من ثلاث خبيئات ملكية وكهنوتية تم اكتشافها خلال القرن التاسع عشر.
وتبرز هذه الكنوز الفريدة براعة المصريين القدماء في صنع التوابيت والمقتنيات الجنائزية، واهتمامهم الكبير بالطقوس والرموز التي تحمي روحي الموتى وتضمن انتقالهم إلى العالم الآخر وفق معتقداتهم الدينية.
أسرار الدفن في مصر القديمة بالمتحف المصري بالتحرير
أسرار الدفن في مصر القديمة بالمتحف المصري بالتحرير
أسرار الدفن في مصر القديمة بالمتحف المصري بالتحرير
أسرار الدفن في مصر القديمة بالمتحف المصري بالتحرير
ويتركز المعرض على مفهوم \الخبيئة\، أي الأماكن السرية التي كانت تُخزن فيها التوابيت والمقتنيات الملكية والكهنوتية بعيدًا عن اللصوص والسطو، وهو ما ساهم في الحفاظ على هذه الكنوز من الضياع على مر العصور. ويتيح المعرض للزائرين فرصة التعرف على أساليب الدفن القديمة، وفهم السياق التاريخي والديني لهذه الكنوز، إلى جانب الاستمتاع بروعة الحرفية الفنية في صناعة التوابيت والزخارف والكتابات الهيروغليفية التي تزينها.
ويذكر أن الهدف من المعرض هو إعادة إحياء التراث المصري القديم أمام الجمهور، وتعريف الزوار بتاريخ مصر الغني، بما يشمل الأسرار الخفية لممارسات الدفن الملكي والكهنوتي، ومكانة \الخبيئة\ كحافظة للتاريخ والثقافة عبر آلاف السنين.
سيتم تحسين تجربتنا على هذا الموقع من خلال السماح بملفات تعريف الارتباط

التعليقات 0