رئيس الوزراء: محطة الضبعة النووية توفر نحو 3 مليارات دولار سنويًا من استيراد الغاز
رئيس الوزراء: محطة الضبعة النووية توفر نحو 3 مليارات دولار سنويًا من استيراد الغاز
أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن الحكومة تمضي قدمًا في تنفيذ مشروع محطة الضبعة النووية لإنتاج الكهرباء، باعتباره أحد أبرز الاستثمارات الاستراتيجية في قطاع الطاقة، موضحًا أن المشروع يمثل خطوة هيكلية مهمة تسهم في تعزيز أمن الطاقة وتوفير العملة الصعبة على المدى الطويل، بعائد سنوي متوقع يتراوح بين 2.5 و3 مليارات دولار.
رئيس الوزراء: محطة الضبعة النووية توفر نحو 3 مليارات دولار سنويًا من استيراد الغاز
وأوضح رئيس الوزراء في بيان ألقاه خلال الجلسة العامة لمجلس النواب اليوم الثلاثاء، برئاسة المستشار هشام بدوى رئيس مجلس النواب، أن قطاع الطاقة تأثر بشكل كبير بالتداعيات العالمية، خاصة في ظل الأزمات الدولية الراهنة التي أدت إلى ارتفاع غير مسبوق في أسعار الطاقة، وهو ما انعكس على تكلفة استيراد الغاز الطبيعي، حيث ارتفعت الفاتورة الشهرية من نحو 560 مليون دولار إلى قرابة مليار و650 مليون دولار، بزيادة تُقدَّر بنحو مليار و100 مليون دولار شهريًا، لتأمين احتياجات الكهرباء والصناعة.
وأشار مدبولي إلى أن هذه التطورات دفعت الحكومة إلى اتخاذ قرار برفع أسعار المحروقات، بهدف ضمان استدامة توفير الاحتياجات المحلية ومنع تأثر العملية الإنتاجية في المصانع، مؤكدًا أن الدولة تسعى لتحقيق التوازن بين استقرار السوق واستمرار النمو الاقتصادي.
وفيما يتعلق بخطة ترشيد استهلاك الطاقة، أوضح رئيس الوزراء أن الحكومة اتخذت حزمة من الإجراءات، من بينها تبكير مواعيد غلق المحال التجارية، وتطبيق نظام العمل عن بُعد ليوم واحد أسبوعيًا خلال شهر أبريل، إلى جانب إبطاء تنفيذ المشروعات الكبرى كثيفة استهلاك السولار لمدة ثلاثة أشهر.
وأضاف أن الإجراءات شملت أيضًا خفض إنارة الشوارع، وإطفاء الإعلانات المضيئة، وترشيد استهلاك الكهرباء في المباني الحكومية، ومراجعة استهلاك الوقود في مختلف القطاعات، فضلًا عن التوسع في تشغيل وسائل النقل الجماعي، وإطلاق حملات توعوية لترشيد الاستهلاك، مع تحسين كفاءة تشغيل محطات الكهرباء والتوسع في مشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة.
وكشف مدبولي أن المؤشرات الأولية لخطة الترشيد أظهرت تحقيق وفر ملحوظ، حيث بلغ إجمالي التوفير خلال الأسبوع الأول نحو 18 ألف ميجاوات/ساعة، مع توفير 3.5 مليون متر مكعب من الوقود، فيما ساهم تطبيق العمل عن بُعد في توفير 4700 ميجاوات/ساعة، ونحو 980 ألف متر مكعب من الوقود، مؤكدًا أن الخطة لا تزال قيد التقييم لقياس نتائجها بشكل أدق خلال الفترة المقبلة
سيتم تحسين تجربتنا على هذا الموقع من خلال السماح بملفات تعريف الارتباط

التعليقات 0