بعد حملة القروض الصغيرة.. أسهم المجموعات المالية التي تقود شركات التمويلات تترنح بين هبوط 4% وارتفاعات تصل لـ 20%
بعد حملة القروض الصغيرة.. أسهم المجموعات المالية التي تقود شركات التمويلات تترنح بين هبوط 4% وارتفاعات تصل لـ 20%
انتشرت خلال الأيام الماضية، كلمات أثارت الجدل في الشارع المصري، عن كيف لقرض تبلغ قيمته 10 آلاف جنيه، يتحول لعشرات من الآلاف كديون من خلال شركات التمويل الصغيرة، بعدما ظهرت حالات متعددة تعرضت للحبس أو اضطرت إلى بيع كل ما تمتلكه من مدخرات عينية لتسديد قرض كان مبلغه الأصلي بضعة آلاف جنيه.
وظهرت تعليقات متعددة من بعض رؤساء كبرى البنوك الخاصة بمصر ورواد الأعمال وأعضاء البرلمان، الذين يناشدون الجهات الرقابية، بإعادة حوكمة منظومة شركات التمويل الصغيرة، التي وصفها البعض بأنها “خرابة البيوت”، بعد تحميل فوائد ضخمة بنسب فلكية، رغم اتجاهات البنك المركزي المصري والبنوك لتخفيض أسعار الفائدة، إلا أن الشركات المالية غير المصرفية تواصل خططها في تقييد الشروط لتسهيل الحصول على قرض ومن الجانب الآخر ترفع في أسعار الفوائد حتى يلقوا بإيديهم إلى التهلكة.
وعن أسهم المجموعات المالية التي تقود شركات التمويلات، فكشفت تقارير البورصة المصرية، أن أسهم شركة فوري لتكنولوجيا البنوك والمدفوعات انخفضت بنسبة تصل إلى 0.83 %، ليسجل السهم 20.26 جنيه، وتراجعت بعض المجموعات المالكة لإحدى الشركات بنسبة اقتربت من 4%، بينما زاد سعر سهم كونتكت المالية القابضة، بنسبة 4.9 ليسجل السهم مستوى 4.9 جنيه، كما صعد سهم سى آى كابيتال القابضة للاستثمارات المالية المالكة لشركة ريفي للتمويلات بنسبة 19.14 % ليسجل السهم 13.07 جنيه.
وتعليقا على أزمة القروض الصغيرة، قال هشام عز العرب، الرئيس التنفيذي لـ البنك التجاري الدولي – مصر (CIB)، إن البنوك تعمل وفق قواعد رقابية صارمة يضعها البنك المركزي، تشمل نسب احتياطي وإجراءات تقييم ائتماني دقيقة، في حين تعمل بعض الشركات في قطاعات مالية موازية تحت أطر رقابية مختلفة قد تكون أقل تشددًا، وهو ما قد يخلق فجوات تنظيمية داخل السوق الواحد.
وأشار عز العرب، في مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو أديب، ببرنامج الحكاية، المُذاع عبر فضائية mbc مصر، إلى أن سرعة اتخاذ القرار في الشركات الاستثمارية قد تمنحها ميزة تنافسية، إلا أنه شدد على ضرورة التزام جميع الأطراف بنفس المبادئ الأساسية للحوكمة وإدارة المخاطر، لتجنب ما وصفه بـ المراجحة التنظيمية التي قد تؤدي إلى سلوكيات مالية غير متوازنة.
وضرب مثالًا بما يحدث في بعض أسواق التمويل الاستهلاكي، موضحًا أن منح ائتمان أو تمويل دون تقييم كافٍ للقدرة الائتمانية قد يرفع مستويات المخاطر، خاصة في حال ضعف آليات التحصيل أو الاعتماد على أساليب ضغط غير مناسبة في السداد.
وأشار إلى أهمية منظومة الاستعلام الائتماني في ضبط السوق، مؤكدًا أن تفعيلها بشكل شامل يسهم في الحد من المخاطر الائتمانية وتحسين جودة المحافظ التمويلية.
وأوضح عز العرب أن الشركات التي يتعامل معها القطاع المصرفي تخضع لتقييمات دقيقة قبل التمويل، وأن البنوك تلتزم بمعايير صارمة في منح الائتمان، مع مراعاة القدرة المالية الحقيقية للعملاء.
ودعا إلى أهمية تعزيز الرقابة الاستباقية بدلًا من التدخل بعد وقوع الأزمات، مشيرًا إلى أن اكتشاف المخاطر في وقت مبكر أفضل من التعامل مع تداعياتها بعد تفاقمها.
من جانبه، قال رائد الأعمال محمد أبو النجا نجاتي إنه منذ 4 سنوات تحدث عن خطورة شركات القروض، وعن تأثيراتها السلبية التي دمرت آلاف المنازل، معلقًا: «يشهد الله إني اتكلمت في الموضوع ده من 4 سنوات وتم التنكيل بيا، واتهموني إني اترفدت وبداري الرفد وكلام غريب، والحقيقة إني اعترضت على كل ده وسبت فلوس ومجد رهيب علشان الشغلانة غلط في رأيي، وكل من هب ودب عمل BNPL وبهدلونا».
وتابع رائد الأعمال محمد نجاتي، عبر حسابه الشخصي على إكس، أن البنوك تقرض الأغنياء لينفذوا مشروعات ويردوا تلك الأموال، مضيفا: لكن الست الغلبانة اللي بتستلف علشان تجوز بنتها وتدفع جنيه علي الجنيه وتعطل فتستلف من شركة تانية علشان تدفع وتتهدد بالحبس ويتشهر بيها وكل جريمتها إنها عايزة تجوز ولادها يا عيني.. والابن اللي راح اشترى بالقسط تليفون مش محتاجه أصلا... بس معاه رصيد يشتري بيه فالأب باع أساسيات علشان يسدد مكانه.
وذكر: «بقى الأنقح اللي بيستلف فلوس يراهن بيها على الماتشات! شكرًا إن الموضوع رجع تاني... بكرة هيكلّموني يهددوني تاني زي زمان... لو حصلّي حاجة اعرفوا إني اتكلمت في القصة دي من الأول بالله عليكم، وربنا يحفظنا جميعًا ويستر علينا ويحفظ مصر وأهلها الطيبين».
سيتم تحسين تجربتنا على هذا الموقع من خلال السماح بملفات تعريف الارتباط

التعليقات 0